الأفوكاتو المصرى

اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك الينا ومشاركتنا
الأفوكاتو المصرى

اسلاميات ،، تعارف ،، افلام،، البومات ،، برامج ،، استشارات قانونيه ،، مجالات متعددة

مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية

It Is Time to know Muhammad The Prophet Muhammad

TvQuran

    كيف يصلى المسلم صلاة الفجر مع الجماعة فى المسجد ( صفة الصلاة )

    شاطر

    خلود
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 74
    نقاط : 140
    تاريخ التسجيل : 08/05/2010
    العمر : 42

    كيف يصلى المسلم صلاة الفجر مع الجماعة فى المسجد ( صفة الصلاة )

    مُساهمة من طرف خلود في الأحد يونيو 13, 2010 3:14 pm

    - صلاة الفجر هي أولى الصلوات الخمس المفروضة على المسلم في اليوم والليلة ، وسيتم توضيح ما تيسر من واجباتها وسننها.



    - يبدأ وقت دخولها عندما يطلع نور في السماء ويمتد بطريقة أفقية وليس بطريقة رأسية ، ويمتد وقت صلاة الفجر إلى أن ينتهي وقتها بطلوع الشمس من مشرقها المعتاد ، ويمكن الاعتماد على التقاويم اليومية لمعرفة أوقات دخول الصلوات وأوقات انتهائها .



    - عندما يدخل وقت صلاة الفجر؛ فإن المؤذن يؤذن لصلاة الفجر، ويرفع صوته مناديا بهذه الكلمات:

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر

    أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله

    أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله

    حي على الصلاة حي على الصلاة

    حي على الفلاح حي على الفلاح

    الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم

    الله أكبر الله أكبر

    لا إله إلا الله



    - فإذا سمع المسلمون الأذان فعليهم أن يتركوا أشغالهم، وينصرفوا لأداء الصلاة في المسجد حتى يشملهم الله بمدحه ووصفه عندما قال في القرآن الكريم: (( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) )).



    - وعلى المسلم إذا حضر إلى الصلاة أن يتزين في ملبسه ، وإن استطاع أن يتطيب كان ذلك أفضل ، وذكر كثير من أهل العلم أن المسلم إذا دخل إلى المسجد ولم تقم صلاة الفريضة بعد ؛ فإنه لا يجلس حتى يصلي ركعتين ويسميها العلماء "تحية المسجد" ، وفي صلاة الفجر تكون هاتان الركعتان هما "سنة الفجر" التي كان يحب أن يحافظ عليها الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لو كان مسافرا .





    - ثم ينتظر المصلون بعضهم بعضا في المسجد ، وفي هذه الأثناء من شاء منهم أن يقرأ ما تيسر من القرآن ، ومن شاء دعا الله بما يحب من أدعية ، ومن شاء ذكر الله بأي ذكرٍ ، ومن شاء انتظر ساكتا حتى تجتمع غالبية المسلمين ، وفي كل الأحوال فإن الملائكة تبقى تدعو لمن ينتظر الصلاة .



    - ثم بعد ذلك يقيم المؤذن للصلاة بطريقة أسرع من الأذان، وذلك بالكلمات التالية:

    الله أكبر الله أكبر

    أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله

    حي على الصلاة حي على الفلاح

    قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله

    أكبر الله أكبر

    لا إله إلا الله



    - ثم يصف المصلون باتجاه القبلة إلى مكة بجوار بعضهم بعضا بانتظام ، بحيث لا يتقدم أحدهم على الآخر ، بل يصف المصلي منكبه بمنكب من بجواره عن اليمين والشمال ، وكذلك يصفوان أقدامهم بجوار بعضهم بعضا بحيث لا يدعون أي فرجة بين الصفوف ، ويكملون الصف الأول الذي أمامهم فلا ينشئون صفاً جديداً قبل إكمال الأول ، ومن باب أولى إذا كان الصف ناقصاً فلا يذهب المصلي فيصف لوحده خلف الصف، بل يكمل الصف الأول فالأول.



    - ثم يتقدم الإمام إلى الوسط أمام الصفوف لوحده ويستقبل القبلة ، ويضع أمامه أي شيء مرتفع إلى الأعلى بنحو ربع المتر ، وتسمى "سُترة " ، أو يجعل الجدار أمامه ؛ وذلك حتى لا يمر أي إنسان بينه وبين تلك السترة فيقطع عليه صلاته ، ويشوش عليه خشوعه ، ولا حاجة أن يضع المأمومون سترة لهم ؛ لأن سترة الإمام تعتبر سترة للمأمومين .



    ثم يقول الإمام: (الله أكبر) ، ويرفع يديه قريبا من منكبيه وأذنيه ، مع رفعه لصوته بهذه التكبيرة والتي تسمى " تكبيرة الإحرام" ، ومن بعد الإمام يكبر المصلون وراءه رافعين أيديهم وغير رافعين أصواتهم بالتكبير ولا بغيره ، وإنما يخفضون أصواتهم.



    - ثم يضع الإمام كفه اليمنى فوق ظهر ومفصل وساعد يده اليسرى ، وذكر كثير من أهل العلم أنه يجوز أن يضع المصلي يديه سواء على صدره أو على أسفل من ذلك. وكذلك يفعل المصلون فيضعون أيديهم مثله ، وينظرون إلى موضع سجودهم.



    - ثم يدعو الإمام والمأمومون سراً قائلين: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك) ؛ فمن فعل ذلك فله الأجر عند الله ، ومن شاء ترك هذا الذكر فلا شيء عليه .



    - وهناك أدعية للاستفتاح غير هذا الدعاء، مثل:

    1- الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا.

    2- الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.

    3- ... الخ

    والأفضل للمصلي أن يدعو كل مرة بدعاءٍ مختلف ، وذلك حتى يحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وحتى تنشط نفسه كل مرة عندما يجدد الدعاء ، وهكذا في كل هيئة من هيئات الصلاة إن وردت فيها عدة أذكار فيستطيع أن يذكر كل مرة ذكرا منها كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويجوز للمصلي أن يكتفي بذكر واحد فقط طيلة حياته.



    - ثم يستمع المصلون وينصتوا إلى قراءة الإمام.



    - يبدأ الإمام القراءة بقوله: ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) ، ويقول بعد ذلك: ( بسم الله الرحمن الرحيم) ، وقد ذكر كثير من أهل العلم أن التعوذ والبسملة يقولهما الإمام سرا دون أن يرفع صوته ، وإنما يرفع صوته إذا بدأ قراءة سورة الفاتحة وهي: ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)) - فإذا قال الإمام ( ولا الضالين )؛ فإن المأمومين يقولون: ( آمين) ، ويرفعون أصواتهم بها ، ومعنى كلمة (آمين) : اللهم استجب لنا.



    - ذكر كثير من أهل العلم بأن المصلين بعد أن يقولوا (آمين) عليهم أن يقرأوا سورة الفاتحة كاملة سرا، حتى ولو بدأ الإمام في قراءة السورة التالية.



    - بعدما ينتهي الإمام من قراءة سورة الفاتحة فإنه يبدأ بقراءة ما تيسر من القرآن ، وصلاة الفجر هي أطول الصلوات الخمس قراءة ، ولكن لا يطيل الإمام في الصلاة والقراءة إطالة تجعل المصلين يتركون حضور الجماعة ، خاصة وأن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة ، وفي نفس الوقت لا يقصر الإمام القراءة والصلاة تقصيراً كأنه ينقرها مثلما ينقر الغراب بمنقاره ، وإنما يعتدل بين الأمرين اعتدالا يتعارف عليه العقلاء.



    - فإذا انتهى الإمام من القراءة فإنه يكبر قائلا: ( الله أكبر) ثم يركع ، والأفضل أن يكون الركوع معتدلا بحيث لا يرفع ظهره ورأسه كثيرا ، ولا يخفض رأسه وظهره كثيرا ، ويقبض بيديه على ركبتيه حتى يطمئن راكعاً، ثم يقول: ( سبحان ربي العظيم) ويكررها إن شاء ثلاث مرات، أو يكررها حسب ما يتيسر له ذلك بحيث لا يطيل على المأمومين .

    علما بأن هناك أذكار كثيرة في الركوع منها: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ) ، يستطيع أن يأتي بها المصلي مع التسبيح، ويجوز له أن يتركها .

    ويفعل المصلون خلف الإمام مثله؛ فيكبرون ويركعون ويسبحون ، فهم دائما يتابعون الإمام، ولا يجوز لهم أن يسبقوه أو حتى يسابقوه سواء في الركوع أو القيام أو السجود أو الجلوس ونحو ذلك ، وإنما يجب عليهم أن يكتفوا بالمتابعة وراءه .



    - ثم يرفع الإمام رأسه من الركوع ، حتى يستوي قائماً وتعود العظام إلى مفاصلها ، ويقول : (سمع الله لمن حمده) ، ثم يرفع المصلون رؤوسهم من الركوع ويقولون جميعا مع الإمام: (ربنا لك الحمد) ، ومن شاء أن يزيد على ذلك بعض الأذكار الثابتة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فله الأجر على ذلك ، ولكن بشرط أن لا يتأخر كثيرا فينشغل بالذكر وقد سجد الإمام وانتقل إلى هيئات أخرى للصلاة.



    - ثم ينزل الإمام إلى موضع سجوده قائلا: (الله أكبر) ، ويسجد على أعضائه السبعة، وهي: (القدمان والركبتان واليدان والجبهة والأنف) ، ولا يجوز له أن يفترش بساعده الأرض كما يفعل الكلب عندما يجلس فيضع ذراعه على الأرض ، بل يجافي بين أعضائه مجافاة طبيعية بدون تكلف؛ فيبعد ساعديه عن عضديه وعضديه عن جنبيه ولا يضمهم إلى بعضهم ، ويضع كفيه على الأرض بمحاذاة أذنيه أو منكبيه .



    - ثم يقول أثناء سجوده: ( سبحان ربي الأعلى) ثم يدعو الله بما شاء ، وخير الأدعية أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم ، والتي من ضمنها: اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره ويفعل المأمومون مثلما فعل إمامهم ؛ فيسجدون على أعضائهم السبعة ، ويجافون بين أعضائهم بشرط ألا يؤذوا بعضهم بعضا ، بل يلينوا في أيدي بعض ، ويقولون أثناء سجودهم: (سبحان ربي الأعلى) ، ويدعون الله بما شاءوا .



    - ثم يرفع الإمام رأسه من السجود ويكبر قائلا: (الله أكبر) ويفترش قدمه اليسرى ويجلس عليها ، وينصب قدمه اليمنى قائمة على أصابعها متجهة إلى القبلة ، وتسمى هذه الجلسة "الجلسة بين السجدتين" ، ويضع يديه على ركبتيه أو قريبا من فخذيه ، وبعدما يطمئن جالسا فإنه يقول: ( رب اغفر لي رب اغفر لي ).

    وكذلك يفعل المصلون بعده ، فإنهم يرفعون من سجودهم ويكبرون ويجلسون، ويدعون الله بنفس الدعاء .



    - ثم يسجد الإمام مرة أخرى قائلا: ( الله أكبر) ، ويعمل في سجدته الثانية مثلما عمل في سجدته الأولى. وهكذا المصلون يعملون مثله .



    - ثم يرفع الإمام رأسه من السجدة الثانية قائلا: (الله أكبر) ويقف على قدميه استعدادا للركعة الثانية ، والتي سيعمل فيها مثلما عمل في الركعة الأولى بالضبط ، غير أنها تكون أقصر بقليل من الركعة الأولى. وهكذا المصلون معه يقومون من سجودهم ويعملون في الركعة الثانية مثل الأولى.



    - فإذا انتهى الإمام من الركعة الثانية كاملة ؛ فإنه إذا اعتدل من سجدته الثانية يكبر قائلا: (الله أكبر ) ، ولكنه لا يقوم واقفاً على قدميه، وإنما يجلس جلسة أخيرة تسمى "جلسة التشهد" ، ويجلسها كما كان يجلس بين السجدتين ، ويقرأ فيها " التحيات " بطريقة سرية؛ فيقول: ( التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ) ، ثم يشير بأصبعه السبابة قائلا: (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ) ، ثم يصلي على النبي الصلاة الإبراهيمية قائلا: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)، ثم يدعو الله بما شاء من الدعاء ، وأفضل الدعاء ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم، مثل :

    1- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.

    2- اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

    3- اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يفغر الذنوب إلا أنت؛ فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.

    4- ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

    5- ... الخ

    فيختار من الأدعية ما يعجبه، وإن شاء ترك الدعاء فلا شيء عليه .

    ويعمل المصلون وراء الإمام مثل عمله؛ فعندما يجلس يجلسون، وعندما يذكر التحيات هم أيضا يذكرونها وعندما يصلي على النبي هم أيضا يصلون على النبي ويدعون الله بما شاءوا من دعاء.



    - ثم يلتفت الإمام بوجهه التفاتة كاملة إلى جهة اليمين، ويقول: (السلام عليكم ورحمة الله) ، ثم يلتفت التفاتة كاملة إلى شماله، ويقول: (السلام عليكم ورحمة الله).

    والمصلون خلفه يسلمون مثله على يمينهم وشمالهم .



    - وبهذا تمت صلاتهم والحمد الله ، فمن شاء منهم ذكر ما تيسر من الأذكار الخاصة بعد السلام من الصلاة ، ومن شاء منهم انصرف إلى أعماله وشؤونه الخاصة مباشرة بعد السلام.



    - ملاحظة:

    صلاة الجماعة لا تجب على النساء ، ولكن إذا حضرن لصلاة الجماعة مع المسلمين في المسجد فإنه يجب أن عليهن أن يكن طاهرات من الحيض ، ومتوضئات ، وغير متعطرات ، وذكر كثير من أهل العلم أن المصليات يلبسن ما يستر أبدانهن إلا الوجه والكفين والقدمين إلا إذا كان هناك رجال أجانب فعلى النساء أن يسترن كل شيء .

    ويصففن في آخر المسجد ؛ وكلما تأخرت صفوفهن وابتعدن عن الرجال كان ذلك أفضل ؛ فخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها ، وشر صفوف الرجال آخرها وخيرها أولها.

    وكذلك فإن النساء يصلين كما يصلي الرجال في كل هيئات الصلاة ؛ فلا يضممن أثناء السجود ولا يتربعن ولا يختلفن عن الرجال إلا في خفض أصواتهن عند قولهن (آمين).

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 4:51 am