الأفوكاتو المصرى

اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك الينا ومشاركتنا
الأفوكاتو المصرى

اسلاميات ،، تعارف ،، افلام،، البومات ،، برامج ،، استشارات قانونيه ،، مجالات متعددة

مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية

It Is Time to know Muhammad The Prophet Muhammad

TvQuran

    حق الرجل علي زوجته الإشباع الجنسي والعاطفي

    شاطر

    I'm alive
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 118
    نقاط : 320
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010
    العمر : 41

    حق الرجل علي زوجته الإشباع الجنسي والعاطفي

    مُساهمة من طرف I'm alive في السبت مايو 08, 2010 2:26 pm








    يعتبر الإحساس بالأمان من أهم مقومات نجاح العلاقة الزوجية, وعندما يختفي هذا الشعور تفسد الحياة فماذا يحدث عندما توغل الاغتراب العاطفي وفقدان الأمن النفسي بين الزوجين, برنامج " وعاشروهن بالمعروف " على فضائية " الأسرة والطفل يناقش الأمان في العلاقات الزوجية مع د. د. آمنة نصير – أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر
    تحدثت د. آمنة عن احتياجات المرأة لكي تنعم بحياة هادئة, فأوضحت أن السكون والطمأنينة والتفاعل مع الزوج من أجمل مفاتيح الآمان, مشيرة في حديثها إلى الرخصة السماوية للرجل في الزواج من أكثر من إمرأة, كثيراً ما يعذبون النساء بتلك النقطة وبها نوع من الاستخفاف بالزوجة, التي تلبي له كل احتياجاته فلماذا الزوج دائم تهديدها بعدم الاستقرار ؟وكثيراً ما يعتقد بعض الرجال أن الكلمة الطبية للزوجة نوع من الضعف, لكنه في الحقيقة قوة وسيشعر بنتائج تلك الكلمة في بيته .

    واجب إنساني

    مؤكده على أن جزء كبير من قوامة الرجل هي نشر البهجة في البيت وليس الصوت العالي , فهناك واجب إنساني عليه ولو طبقت القوامة كما أنزلها الله لكانت البيوت جنة, لأن الزوجة تعلم قدر هذا الرجل .

    بينما أشار د. تامر جمال حسني – عضو الجمعية العالمية للصحة النفسية – أن إحساس الزوجة بالأمان هو أن تشعر بكلمات حانية لا تستهدف التواصل الجنسي والعلاقة الحميمة, بل تكون بهدف الرعاية والحب فالفكرة الأساسية أن يفهم كل طرف ويشعر بالأمان تجاه الآخر, وعندما تحدث مهددات الأمان كوجود الطلاق أو فقدان الحب يكون البيت مهدد أيضا بالانهيار .

    موضحا في حديثه أن العلاقة الزوجية تتضمن أبعاداً اجتماعياً وبيولوجية ونفسية، ولكي تنمو نمواً صحيحاً وتحقق أهدافها الاجتماعية والتربوية والنفسية ينبغي أن يسود الأمن والأمان جنبات الأسرة, إذ يجب أن يعمل طرفاً العلاقة الزوجية وهما الزوج والزوجة, على توفير هذه المشاعر الإيجابية وأن يعملا جنباً إلى جنب وبنفس الدرجة على خلق روح الألفة والمحبة وتوفير وغرس الأمن والأمان في نفوس أبنائهم, ولا شك أن توفير هذا الإحساس بالأمن ينعكس على الأبناء في بناء شخصيتهم الاجتماعية والنفسية


    التصريح بالحب
    وأكد د. حسني على أن الشعور بالأمان حاجة نفسية تستلزم الإشباع ،وهذا يتوقف علي قدرة الشخص في التصريح بالحب الذي يعبر عنة باللفظ والحركة وكافة وسائل التعبير, وبشكل واضح جداً بعيداً عن بعض السلوكيات الخاطئة كالنقد اللاذع والصمت والتجاهل والألفاظ الجارحة ,التي تؤدي إلي ردود أفعال مزاجية وسلوكية سلبية تتسم بالنفور.
    وتعتبر العلاقة الزوجية تعبيراً حياً وواقعاً عن تلك الحاجة - الأمان العاطفي - على اعتبار أن الزواج يلغي كل القيود الدينية والاجتماعية التي تلبي حاجة المرء إلي وجود أنيس من الجنس الآخر, يشبع لدية احتياجاته إلي الحب وحاجته إلي الجنس ليصل إلى درجة من التوافق النفسي المرغوب.

    وأشارت د. نصير إلى أن الزواج السعيد يكون به آمان خاصة إذا تم الاختيار على أساس الدين, وأصبح كل منهما يطبق سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في معاملته لأزواجه, لكانت الأمور اختلفت تماما وقلت نسب الطلاق في مجتمعاتنا.

    موضحة في حديثها أن بعض الرجال عندما يحدث لديهم تراجع في العلاقة الحميمة يصدر منه رد فعل عكسي, لكي يخفي هذا العجز أمام زوجته, لكن يكفي أن يكونوا ودودين مع بعض كما حذرت من نوم كلا من الزوجين وهو غضبان من الآخر, لأن ذلك يساعد على تفاقم المشكلة مما يؤدي إلى وجود فجوة كبيرة بينهم وقد يصل بهم الحال إلى المحاكم .

    أنواع الإغتراب

    وأثناء الحوار تحدث د. حسني عن أنواع الاغتراب التي تصيب الزوجين, فمنها الثقافي ,النفسي ,الجنسي والاجتماعي , فالأول يتسم بوجود اختلاف في المستوى الثقافي لكل من الزوجين فيؤدي إلى مزيد من التفكك والتصدع في الأمن النفسي, فلا يستطيع أي من الزوجين طرح موضوع ذي شجون ثقافية تتحدث عنه الأوساط الثقافية والاجتماعية أمام الطرف الآخر .

    أما الاغتراب الجنسي وقد لا يهتم به الكثيرون إلا أنه يمثل دوافع نفسية تكمن في كل من الزوجين, فاختلاف الطول أو النحافة والمتانة, أو اختلاف لون البشرة, كل هذا يؤثر سلبياً على حياتهما الاجتماعية والنفسية بشكل دائم ويؤدي إلى مضاعفات ولو بعد حين, وتتراكم هذه الدوافع وتتضاعف إلى أن تصل لمرحلة يصعب بعدها التحكم في مجريات الأمور .
    والاغتراب النفسي يظهر عندما يكون أحد الزوجين انطوائيا, والآخر متفتحاً للحياة واجتماعياً, سريع التفاعل ومثل هذه الحالة تنعكس بشكل مباشر وشبه يومي على الشريك الآخر, الذي لا يحتمل مثل هذه الحالة التي لا يستطيع التعايش معها, أما الاجتماعي فيؤدي إلى مشكلات وخلافات شبه يومية, وفقدان للأمن النفسي ويبدأ للأسف مع بدء حياتهما الزوجية, حيث يؤدي الاختلاف الاجتماعي بين الزوجين في العادات التقاليد, وأسلوب الحياة, وأسلوب الإنفاق, وأسلوب التعامل مع الآخرين والحديث معهم, وكيفية اختيار الملابس والأثاث, وغير ذلك من الأمور إلى هموم ومتاعب أسرية بين الزوجين يمكن أن تتطور لتصبح متاعب بين الأسرتين والعائلتين .

    وتحدثت د. نصير عن الاغتراب الديني الذي يظهر على سطح العلاقة الزوجية فور الارتباط, فأحد الزوجين, المتدين والملتزم بالشرع والدين يواجه الاغتراب الحقيقي مع شريك حياته إذا كان النقيض منه, ويؤدي ذلك إلى مصادمات تفقدهما الأمن النفسي بينهما, إن لم يتم التغلب على هذا الاغتراب تدريجياً بالتفاهم بين الطرفين, أما إذا تشدد كل منهما وتشبث برأيه فهذا يؤدي إلى عواقب وخيمة .

    واختتمت الحلقة بتقديم مجموعة من النصائح الهامة لهم, وهي أهمية تقديم الهدايا من وقت لآخر حتى تعم المحبة والمودة بينهم ,كذلك أخطر شيء قد يهدد البيت هي المقارنة بحياة الآخرين, فمن الضروري الابتعاد عنها .

    ehab
    عضو ذهبى
    عضو ذهبى

    عدد المساهمات : 47
    نقاط : 67
    تاريخ التسجيل : 09/05/2010
    العمر : 46
    الموقع : www.group-tal.com

    رد: حق الرجل علي زوجته الإشباع الجنسي والعاطفي

    مُساهمة من طرف ehab في الثلاثاء مايو 11, 2010 3:32 pm

    والله في ستات لو الراجل قاد صوابعه شمع ما بترضى ابداااااااااا lol!

    I'm alive
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 118
    نقاط : 320
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010
    العمر : 41

    رد: حق الرجل علي زوجته الإشباع الجنسي والعاطفي

    مُساهمة من طرف I'm alive في الثلاثاء مايو 11, 2010 6:54 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 8:04 am