الأفوكاتو المصرى

اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك الينا ومشاركتنا
الأفوكاتو المصرى

اسلاميات ،، تعارف ،، افلام،، البومات ،، برامج ،، استشارات قانونيه ،، مجالات متعددة

مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية

It Is Time to know Muhammad The Prophet Muhammad

TvQuran

    حرمة النبي بعد موته ، وتوقيره وتعظيمه

    شاطر

    AFOUCATO
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 2830
    نقاط : 8232
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010
    العمر : 49
    الموقع : afoucato-eg.yoo7.com

    حرمة النبي بعد موته ، وتوقيره وتعظيمه

    مُساهمة من طرف AFOUCATO في الثلاثاء يونيو 15, 2010 5:18 pm


    حرمة النبي بعد موته ، وتوقيره وتعظيمه

    [color:9e0c=#f0f]قال القاضي أبو الفضل
    [color:9e0c=#f0f]رحمه الله</FONT> : واعلم أن حرمة النبي بعد موته ، وتوقيره وتعظيمه ، لازم كما كان حال حياته، وذلك عند ذكره ، وذكر حديثه وسنته، وسماع اسمه وسيرته، ومعاملة آله وعترته ، وتعظيم أهل بيته وصحابته .
    وقال أبو إبراهيم التجيبي : واجب على كل مؤمن متى ذكره ، أو ذكر عنده ـ أن يخضع ويخشع ، ويتوقر ويسكن من حركته ، ويأخذ في هيبته وإجلاله بما كان يأخذ به نفسه لو كان بين يديه ، ويتأدب بما أدبنا الله به .
    وهذه كانت سيرة سلفنا الصالح وأئمتنا الماضين رضي الله عنهم .
    *حدثنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الأشعري ، وأبو القاسم أحمد ابن بقي الحاكم ، وغير واحد ، فيما أجازونيه ، قالوا : أنبأنا أبو العباس أحمد بن عمر ابن دلهاث ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن فهر ، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن الفرج ، حدثنا أبو الحسن عبد الله بن المنتاب ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ابن أبي إسرائيل ، حدثنا ابن حميد ، قال ناظر أبو جعفر أمير المؤمنين مالكاً في مسجد رسول الله ، فقال له مالك : يا أمير المؤمنين ، لا ترفع صوتك في هذا المسجد ، فإن الله تعالى أدب قوماً فقال : (لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) (الحجرات : 2 ). ومدح قوماً فقال (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) (الحجرات : 3 ).
    وذم قوماً فقال : (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) (الحجرات : 4 ) وإن حرمته ميْـتاً كحرمته حياً . فاستكان لها أبو جعفر ، وقال : يا أبا عبد الله ، أأستقبل القبلة وأدعوا أم أستقبل رسول الله ؟ فقال : ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم عليه السلام إلى الله تعالى يوم القيامة ؟ بل استقبله واستشفع به ، فيشفعه الله ، قال الله تعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً) (النساء : 64 )
    -وقال مالك ـ وقد سئل عن أيوب السختياني : ما حدثتكم عن أحد إلا وأيوب أفضل منه :
    وقال : وحج حجتين ، فكنت أرمقه ولا أسمع منه ، غير أنه كان إذا ذكر النبي بكى حتى أرحمه .
    فلما رأيت منه ما رأيت ، و إجلاله للنبي كتبت عنه .
    -وقال مصعب بن عبد الله : كان مالك إذا ذكر النبي يتغير لونه ، وينحني حتى يصعب ذلك على جلسائه ، فقيل له يوماً في ذلك ، فقال لو رأيتم ما رأيت لما أنكرتم علي ما ترون ، ولقد كنت أرى محمد ابن المنكدر ، وكان سيد القراء لا نكاد نسأله عن حديث أبداً إلا يبكي حتى نرحمه .
    ولقد كنت أرى جعفر بن محمد الصادق ، و كان كثير الدعابة والتبسم ، فإذا ذكر عنده النبي اصفر . وما رأيته يحدث عن رسول الله إلا على طهارة . وقد اختلفت إليه زماناً فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصلياً ، وإما صامتاً ، وإما يقرأ القرآن ، ولا يتكلم فيما لا يعنيه ، وكان من العلماء والعباد الذين يخشون الله عز و جل .
    -ولقد كان عبد الرحمن بن القاسم يذكر النبي فينظر إلى لونه كأنه نزف منه الدم ، وقد جف لسانه في فمه هيبةً لرسول الله
    -ولقد كنت آتي عامر بن عبد الله بن الزبير فإذ ا ذكر عنده النبي بكى حتى لا يبقى في عينيه دموع .
    -ولقد رأيت الزهري ـ وكان من أهنأ الناس وأقربهم ، فإذا ذكر عنده النبي فكأنه ما عرفك ولا عرفته .
    -ولقد كنت آتي صفوان بن سليم ، وكان من المتعبدين المجتهدين ، فإذا ذكر النبي بكى ، فلا يزال يبكي حتى يقوم الناس عنه و يتركوه .
    -وروي عن قتادة أنه كان إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل .
    -ولما كثر على مالك الناس قيل له : لو جعلت مستملياً يسمعهم ؟ فقال : قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيَِّ) (الحجرات : 2 ) وحرمته حياً وميْتاً سواء .
    -وكان ابن سيرين ربما يضحك ، فإذا ذكر عنده حديث النبي خشع .

    -وكان عبد الرحمن بن مهدي إذا قرأ حديث النبي أمرهم بالسكوت ، وقال Sad لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيَِّ) (الحجرات : 2 ) ويتأول أنه يجب له من الإنصات عند قراءة حديثه ما يجب له عند سماع قوله .
    [/size]</FONT>[/u][/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 7:01 am