الأفوكاتو المصرى

اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك الينا ومشاركتنا
الأفوكاتو المصرى

اسلاميات ،، تعارف ،، افلام،، البومات ،، برامج ،، استشارات قانونيه ،، مجالات متعددة

مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية

It Is Time to know Muhammad The Prophet Muhammad

TvQuran

    للمرأة حقوق فى الاسلام ؛ هل تعرفها ؟

    شاطر

    خلود
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 74
    نقاط : 140
    تاريخ التسجيل : 08/05/2010
    العمر : 42

    للمرأة حقوق فى الاسلام ؛ هل تعرفها ؟

    مُساهمة من طرف خلود في الثلاثاء يونيو 15, 2010 12:17 pm

    حقوق المرأة في الإســلام

    كثيرة هي الكتابات والأبحاث المتعلقة بموضوع المرأة وأكثر منها النقاشات الدائرة حوله حتى في أقل الأوساط الاجتماعية اهتماما بمواضيع الثقافة أو قضايا المجتمع.
    وقد أدى تعدد المرجعيات الثقافية إلى خلق صراع لفظي وثقافي بين قطبين أساسيين داخل المجتمع الإسلامي هما :

    القطب الإسلامي الذي يعتمد على الشريعة الإسلامية ويرى هذا القطب أن عصور الانحطاط وضعف التزام الأفراد بأمور دينهم وواقع الجهل والأمية هي العوامل التي فرضت على المرأة ظروفا قاسية وأعرافا ظالمة.

    أما القطب الثاني فهو الذي يستلهم مفاهيمه من المنظومة الغربية بما تحمله من تصورات ومفاهيم عن المرأة وعن المرجعية الدينية للأمة الإسلامية نفسها حيث يفترض هذا القطب أن الإسلام يفرض على المرأة تصورات رجعية ومتجاوزة لا تتناسب مع تطور وضعية المرأة الثقافية والاجتماعية في العصر الراهن وأن الحلول المناسبة لتحسين وضعية المرأة والنهوض بأوضاعها أن تثور على واقعها وتحقق الحرية والاستقلال التام لذاتها وتتساوى مساواة مطلقة مع خصمها الرجل !!

    لذلك سأحاول في هذا المقال أن أعرض للموضوع متوخية تحقيق كثير من الموضوعية والحياد ومن أجل ذلك أشير إلى أن هناك منطلقات ومداخل أساسية لا بد وأن يستحضرها الباحث النزيه قبل الخوض في موضوع المرأة وحقوقها:

    1ـ منطلقات أساسية لفهم موضوع المرأة وحقوقها؛ حتى لا يتحول الخوض في موضوع المرأة إلى جدل عقيم هناك مبادئ أساسية لابد من الاتفاق عليها لأنها تشكل مداخل لفهم الموضوع بعيدا عن حيثيات التحزبات الضيقة .

    وأول هذه المنطلقات:

    ٭ أن جميع الأديان الوضعية أو القوانين البشرية لم تنجح لحد الآن في ضمان حقوق المرأة وحياتها الكريمة وهذا يصدق على القديم منها والحديث والمعاصر على حد سواء واليك أختي وأخي هذه الشواهد:
    - أشارت بعض تقارير الشرطة الفدرالية الأمريكية أن % 79 من الأزواج في أمريكا يضربون زوجاتهم ضربا يؤدي إلى عاهة.
    - وأن مليوني امرأة في فرنسا معرضة للضرب سنويا.
    - وأن 77% في بريطانيا من الأزواج يضربون زوجاتهم دون سبب !

    واستمعي أختي إلى كلام ميشيل أندريه ـ أمينة سر الدولة لحقوق المرأة سابقا ـ حين قالت : حتى الحيوانات تعامل أحيانا أفضل من النساء فلو أن رجلا ضرب كلبا في الشارع سيتقدم أحد بشكوى لجمعية الرفق بالحيوان لكن لو ضرب رجل زوجته في الشارع فلن يتحرك أحد في فرنسا 1.

    ٭ ثانياً : أننا عندما نتحدث عن المرأة وحقوقها في الإسلام فنحن نقصد البنت والأخت والزوجة والأم في حين أن كثيرا من الكتابات أو المنابر الإعلامية غالبا ما تسلط الضوء على المرأة الزوجة مغفلة حقوق المرأة عندما يتعلق الأمر بموقعها كأخت أو أم أو ابنة.


    ٭ ثالثاً : على الباحث النزيه أن يدرك كذلك خصوصية وقدسية الوحي الإلهي الذي أساسه القرآن والسنة.وهو وحي مقدس لا يحابي أحدا ولا يهدف إلى ضمان مصلحة طرف ما, بل هو منهج رباني يرسم الصورة النموذجية لحياة الإنسان بما يحقق تناغمه مع ذاته وخالقه والكون المحيط به.قال تعالىSadيا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) 2.


    . وتظهر عدالة المنهج الإسلامي في رحمة المرأة في شريعته السمحة بها ؛ لترتفع عن محاولات تحويلها إلى نسخة مكررة من الرجل في المجتمع البشري بحجة المساواة !!

    ومدخل العقل هنا هو في العمل على فهم معاني وأحكام الوحي الإلهي لكل من تمكن من شروط وآليات الاجتهاد. ويعتبر كل خروج عن هذه المنطلقات محاذاة للصواب واجتنابا لمنحى الموضوعية.

    ولنا أن نتساءل الآن أي نوع من الحقوق ترغب المرأة في الحصول عليها ؟
    أهي الحقوق التي كفلها لها الإسلام اثر البعثة المحمدية ؟

    أم هي الحقوق العالمية التي تسطرها المنظمات العالمية دون مراعاة للخصوصيات العقائدية والثقافية لكثير من المجتمعات؟!

    أم هي ببساطة كبيرة تلك الحقوق الفردية البسيطة التي تحتاجها كل امرأة تبعا للظروف المعيشية داخل أسرتها؟

    وببساطة كبيرة نقول لكل امرأة في العالم ترغب في تحقيق الكرامة الإنسانية والطمأنينة والسعادة والمساهمة في إعلاء صرح الحضارة الإنسانية عليك بمنظومة الحقوق المحكمة التي جاء بها الإسلام لأنها وحدها ستكون مصدر الخلاص لك على اختلاف الزمان والمكان .

    فهيا لنستكشف سويا هذه المنظومة الرائعة:

    أ ـ الإسلام ضمن للمرأة حق الحياة والكرامة الإنسانية:

    فعندما اعتبرت اليهودية المحرفة المرأة سببا في إغواء آدم عليه السلام وطرده من الجنة.واعتبرت إحدى المجامع المسيحية المرأة إنسانا بروح شريرة.حكم الله تعالى على عرب الجاهلية بالجهالة والضلال لأنهم رفضوا وجود المرأة في الحياة.قال تعالى: ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ . يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون) 3. وقال تعالى أيضا مبينا سوء حساب من اعتدى على حرمة حياة ابنته Sad {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ }) 4.

    كما جعل الله المرأة والرجل سواء في أصل التكريم الرباني في الوجود والإنعام قال تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر) 5.
    وأكد الله تعالى كذلك اشتراكهم في أصل الإنسانية قال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء) 6.

    فيكون ابتدءا من واجب كل امرأة مسلمة أن لا تشعر بأنها كائن ناقص أو عديم النفع لأنها مكرمة من قبل الله الذي شرع لها ما يناسب تكوينها الخلقي والنفسي كأخيها الرجل الذي شرع له الله ما يناسب تكوينه الخلقي والنفسي .

    ب ـ الإسلام كفل للمرأة حق التفكير والاعتقاد:

    إذ نجد أن الخطاب الشرعي لم يميز بين المرأة والرجل إلا في حالات استثنائية يتعلق فيها الأمر بأحكام خاصة بالنساء. إذ وردت صيغة يا أيها الذين آمنوا 91 مرة في القرآن ووردت كذلك صيغة يا أيها الناس 18 مرة وفي القرآن الكريم والسنة النبوية أيضا دعوة لكل الناس للتأمل في الوجود والكائنات والاستدلال على وجود الخالق سبحانه قال تعالى: (قل انظروا ماذا في السماوات والأرض)7
    والمرأة كالرجل كذلك في حرية الاعتقاد وليس لأحد إجبارها على اختيار دينها قال تعالى: ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) 8.
    قال عبد الرحمن السعدي :"فلكماله - اي الإسلام - وقبول الفطرة له لا يحتاج إلى الإكراه عليه ؛ لأن الإكراه إنما يقع على ما تنفر عنه القلوب ويتنافى مع الحقيقة والحق ، أو لما تخفى براهينه وآياته ، وإلا فمن جاءه هذا الدين ورده ولم يقبله فإنه لعناده فإنه قد تبين الرشد من الغي فلم يبق لأحد عذر ولا حجة إذا رده ولم يقبله ".

    لذلك كانت المرأة في الجاهلية تسلم وربمابقيت كل أسرتها على الشرك كفاطمة بنت الخطاب التي أسلمت قبل أخيها عمر رضي الله عنهما بل كانت سببا في إسلامه, وأم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط التي أسلمت وبقي أهلها مشركين.

    كما أباح الله تعالى للمسلم الزواج من الكتابية ولم يلزمها بتغيير دينها قال تعالىSadاليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم
    والمحصنات من المومنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن
    أجورهن) 9.

    ج ـ ضمن الإسلام للمرأة كابنة أو زوجة أو أم حقوقها الاجتماعية:
    إذ لم يميز الإسلام بين الولد والبنت على مستوى الحقوق. فكفل للفتاة نفس ما كفل للفتى وأوجب على الآباء النفقة على الأبناء والحرص على تربيتهم وتعليمهم العلم النافع وتأديبهم على محاسن الأخلاق.

    بل جعل الإسلام للبنات على الأبناء الذكور مزيد فضل عندما وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من تولى رعايتهن بالجنة فقال صلى الله عليه وسلم: (من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو ابنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن دخل الجنة) 10.

    كما كرم الإسلام المرأة عندما خيرها في قبول الزوج أو رفضه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (البكر تستأذن في نفسها وإذنها صماتها) 11.

    وكرمهن بفرض لهن من الحقوق مثل ما عليهن " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ".قال عبد الرحمن السعدي في تفسيره أي : وللنساء على بعولتهن من الحقوق واللوازم مثل الذي عليهن لأزواجهن من الحقوق اللازمة والمستحبة ، ومرجع الحقوق بين الزوجين إلى المعروف وهو : العادة الجارية في ذلك البلد وذلك الزمان من مثلها لمثله ويختلف ذلك باختلاف الأزمنة والأمكنة والأحوال والأشخاص والعوائد أ.هـ.

    وأوجب لها الحق في المهر والنفقة في حدود طاقة الزوج ويسره, ومعاشرتها بالمعروف, والصبر عليها إن ظهر منها ما يسوؤه قال تعالى: (فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) 12.

    أما الأم المسلمة فهي ريحانة البيت وسيدته التي جعل الله تعالى الجنة تحت قدميها وألزم الأبناء ببرها والإحسان إليها وطاعتها والدعاء لها والنفقة عليها عند الحاجة. قال تعالى: ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين) 13.
    وعن أبي هريرة قالSad جاء رجل إلى رسول الله صل الله عليه وسلم فقال:يا رسول الله, من أحق الناس بحسن صحابتي ؟قال:أمك,قال: ثم من ؟قال :أمك, قال: ثم من؟, قال:أمك ،قال ثم من؟ قال: أبوك.) 14.

    د ـ اهتم الإسلام كذلك بضمان حقوق المرأة الاقتصادية والقانونية فجعل لها ذمة مالية مستقلة فأباح لها اكتساب المال بالطرق المشروعة وحرية التصرف فيه كهبة أو في أمور البيع والشراء وغيرها ولم يلزمها بالنفقة على نفسها أو أبنائها. قال تعالى: (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) 15. وجعل للمرأة الأهلية الكاملة فلها الحق في إقامة الدعاوى القانونية ويقبل القاضي شهادتها في المنازعات القانونية لقول الله تعالى: (واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان) 16.


    هذه الحقوق ما هي إلا غيض من فيض من صور التكريم الإلهي للمرأة في الإسلام
    فهل تترك المرأة هذا الفضل الرباني ؟!
    وتركض وراء أكذوبة حقوق موهومة ! ترتد بها في الحقيقة إلى العصور البائدة التي لم تمنح المرأة قيمتها الإنسانية الكاملة .


    وأختم مقالي باستشهاد جميل للكاتب الانجليزي برنارد شو الذي وصل إلى أهمية الدور الذي تلعبه المرأة داخل الأسرة والمجتمع حيث قال: أما العمل الذي تنهض به النساء...العمل الذي لا يمكن الاستغناء عنه فهو حمل الأجنة وولادتهم وإرضاعهم وتدبير البيوت من أجلهم ولكن النساء لا يؤجرن عليه بأموال نقدية وهذا ما جعل الكثير من الحمقى ينسون انه عمل على الإطلاق فإذا تحدثوا عن العمل جاء ذكر الرجل على لسانهم وهم بذلك القول مغرورون ولا يريدون أن يفهموا أن عملهم وعملهن سواء. 17.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ـ المصادر والمراجع:
    1 ـ مقال للدكتورة فاطمة نصيف حول حقوق المرأة ـ مجلة عربيات ـ العدد 7
    2 ـ سورة الأنفال الآية 24
    3 ـ سورة النحل الآية 58 و 59
    4 ـ سورة التكوير الآية 8 و 9
    5 ـ سورة الإسراء الآية 70
    6 ـ سورة النساء الآية 1
    7 ـ سورة يونس الآية 101
    8 ـ سورة البقرة الآية 256
    9 ـ سورة المائدة الآية 5
    10ـ صحيح ابن حبان/كتاب البر والإحسان/باب صلة الرحم وقطعها


    11 ـ أخرجه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما
    12 ـ سورة النساء الآية 19
    13 ـ سورة لقمان الآية 15
    14 ـ صحيح مسلم/كتاب البر والصلة والآداب/ باب بر الوالدين وأنهما أحق به
    15 ـ سورة النساء الآية 32
    16 ـ سورة البقرة الآية 282
    17 ـ مجلة النبأ العدد 49 لسنة 200

    AFOUCATO
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 2830
    نقاط : 8232
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010
    العمر : 49
    الموقع : afoucato-eg.yoo7.com

    رد: للمرأة حقوق فى الاسلام ؛ هل تعرفها ؟

    مُساهمة من طرف AFOUCATO في الجمعة يونيو 18, 2010 3:58 am



    خلود
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 74
    نقاط : 140
    تاريخ التسجيل : 08/05/2010
    العمر : 42

    رد: للمرأة حقوق فى الاسلام ؛ هل تعرفها ؟

    مُساهمة من طرف خلود في السبت يونيو 19, 2010 10:19 pm

    جزاك الله خيرا على كل ما تقوم به

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:35 pm