الأفوكاتو المصرى

اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك الينا ومشاركتنا
الأفوكاتو المصرى

اسلاميات ،، تعارف ،، افلام،، البومات ،، برامج ،، استشارات قانونيه ،، مجالات متعددة

مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية

It Is Time to know Muhammad The Prophet Muhammad

TvQuran

    نداء الى كل مصممة عباءات نسائية

    شاطر

    خلود
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 74
    نقاط : 140
    تاريخ التسجيل : 08/05/2010
    العمر : 42

    نداء الى كل مصممة عباءات نسائية

    مُساهمة من طرف خلود في الثلاثاء يونيو 15, 2010 12:05 pm

    لو أن كل إنسان على وجه الخليقة تفكر أن هناك يوما يجمع الله فيه العباد للعرض والحساب ، يوم طويل رهيب ، تجثوا فيه جميع الأمم على الركب .. إنه يوم الوجل والإشفاق .. أظنه لو شغل حيزا عظيما من تفكيرنا ، ما تجرأنا على التقصير في حق الله ، ولما ظلم بعضنا بعض ولما هجر من هجر، ولما عمل أحدنا عملاً تجري عليه سيئاته إلى ذلك اليوم ، يوم الحسرة والندامة ؛ يقول عز من قائل:



    (أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ) (الزمر : 56 ).



    إنه اليوم الذي ينسى فيه المفرط شهواته التي باع دينه من أجلها..



    وفي هذا العصر الذي تهدده الأمواج من كل حدب وصوب ، يبرز لنا من بناتنا وأبنائنا من تثقل بهم أهواؤهم ، وتنزع بهم أنفسهم إلى نزعة طائشة تشرد بهم عن سواء السبيل ..

    وتزين له فعل لا ينظر إلى عواقبه؛ فيسخر مواهبه لأغراضه الدنيوية، ويريد أن يؤلف الأمة على خلق جديد ، ويسوغها على هواه، ضاربا بعرض الحائط جميع عواقبه كلما لاحت له الفرصة .



    إن هذا الدين القيم العظيم المنسق الذي ارتضاه الحكيم العليم لعباده دون زيادة أو نقصان إخلاص واتباع ورضى، يسير على ما يحب ربنا ويرضاه ، لا ما يحبه الهوى والنفس الأمارة بالسوء ...



    فإلى كل أخت من أخواتنا المسلمات تريد أن تجدد في حجاب المسلمة وتطوره وتصممه، نذكرها بأن العباءة حجاب وأن الحجاب عبادة وليس لها الحق في تصميم أو تبديل أو تطوير يخالف شرع الله ،

    نقول :

    لك الله - أيتها العباء ة !

    كثير من الناس يتآمر عليك، والأصوات تتصارع إلى تطويرك؛ لأنك قديمة ، ومنهم من يسعى إلى تحطيمك ظناً منهم أنك قيود وانغلاق؛ فمن غير الممكن أن يسقطوك بالكلية؛ فأنت صدفة لنساء هذا البلد الطاهر المتوج - بأهل الخير والصلاح - لكنهم يناوشون على نار هادئة.

    فالتحرر في الحجاب والتصميم في العباءات، يسير على مكث وينضج على مراحل حتى تصب علينا شواظ من نحاس ..

    وهاهي صارت بألوان زاهية ، وخطوط لامعة ، ونقوش، وخنصرة على الأجسام تجذب لب الحليم ، ولها مسميات وألقاب: فمن فراشة إلى خفاش، وربما ستصل إلى مالا نعلم ! ولعل المراحل المقبلة تثبت صحة أقوالنا نسأل الله السلامة..

    ماذا تنشدين ؟ وإلى ماذا يا أختي تسعين؟!

    أختي المصممة للعباءة ..

    إن كنت تطلبين مالا وشهرة فاطلبيه من تجارة مباحة..فما أوسع الرزق الحلال ، ولك فرصة التوسع الطيب؛ فالمسلم يتحرى بعمله وجه الله ويجعله مطمح نظره في صغريات الأمور وعظيمها.

    فالله تعالى يقول (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) (البقرة : 168 ).



    وإن كانت موهبة فسخريها لتصميم الملابس النسائية المحتشمة الأنيقة؛ فتكون موهبتك قد بنيت على أساس ركين من الطهر والنزاهة ...

    اصرفي موهبتك لإرضاء الله وإيثار ما لديه من ثواب ، واقنعي بالطيب الميسور .



    وان كنت تقصدين بهذا التصميم والتطوير، تقدماً وحضارة، وهو يخالف الحكمة التي من أجلها شرع الحجاب ؛ فإننا نتساءل إلى متى سنظل تحت هذه المظلة الوهمية ؟!

    فزينة الحجاب ليست صكاً للمعاصرة والتقدم ، الحضارة هي الاستهداء بنور الإسلام ، والسعي المتواصل للمحافظة على هويته؛ فهو المنطلق الأول لعملية النهوض الحضاري ، أما التقدم الزائف فما هو إلا زيف ترحيب.



    إنني لا أنسى قول صديقة لي من دولة عربية مسلمة متزوجة من رجل ألماني مسلم، كان يقول لها ( لو أسلمت ألمانيا لحملت الدنيا على كفيها ) فلم تكفهم الحضارة يوم فقدوا نور الإسلام..

    وهذا العالم برنادشو في قوله :

    إن العالم لو أخذ بالإسلام لبرأ من جميع علله التي يشكو منها والتي أصبحت مهددة لوجوده .



    وما التبرج والتزين الذي تفعله نساء اليوم إلا جاهلية ، الجاهلية التي دعا الله الناس إلى نبذها والتخلص منها ومن آثارها، في أكثر من آية تضم مقارنات بين الحالتين حضا للمسلمين على اجتناب واحدة والتمسك بالأخرى :



    يقول الله سبحانه : (.. وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ..) (الأحزاب : 33 )

    (..يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ..) (آل عمران : 154 )



    وإن كانت لك نية غير ذلك – وحاشاك – كالتحرر ولفت أنظار الرجال ، فلا تكوني ممن يرفع لهم حواجز البوابات ، والتحريض على إشعال نار الفتنة وإضرامها تحت مواصفات فتانة تدق جذورها عميقا يصعب اقتلاعها .



    فالمسلمة التي منحها الله العقل ، وكرمها بالحجاب والستر تتخذ العبرة مما أصاب كثيرا من مثيلاتها في البلاد الإسلامية يوم تخلت عن حجابها ، وذقن ، وذاقوا من ويلات التفلت والسفور جراحات لا يستهان بها ولا تخفى على كل ذي لب يوم أن استندوا على آرائهم وأهوائهم ، يقول ابن مسعود رضي الله عنه :

    ( ثم يحدث أقوام يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام ويثلم )



    حققي إسلامك ، فالمسلم يأخذ الإسلام بشموله ، أقيمي وزناً لأقوالك وأفعالك ، زني عملك بميزان الشرع ..



    تفكري في عملك وما حقيقة الدوافع إليه ..



    كوني من المتقين ، ففي تقوى الله النجاة فهي وصية الأولين والآخرين ، وقد كان سلفنا الصالح يشد بعضهم بعضا بها ، فإذا رأى أحدهم أخاه على منكر قال له اتق الله ..



    فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه من المبشرين بالجنة وثاني الخلفاء الراشدين قيل له : اتق الله " فبكى .

    فالتقوى تجرد من حظوظ النفس وتحرر من قيود الهوى.



    وكتاب ربنا حافل بآيات التقوى ولو تمسك بها المسلمون لكانت لهم الحارس الذي لا ينام ؛ تأخذ باليد عند العثرة في الدنيا ، وتنجي بإذن الله من الارتكاس يوم القيامة..



    ولنتأمل في بعض آيات ربنا :



    يقول عز وجل :( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياُ * ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيه جثيا 71 -72 مريم

    ويقول جل وعلا : (وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) (الزمر : 61 ).

    (.. وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ..) (الأعراف : 156 )



    فبربك علام يتآمرون الذين يطالبون بتحرير المرأة ممن يذرفون عليها دموع التماسيح ؟



    أيطلبون لها العزة والرفعة والعفة ؟



    أو لسواد عينيها ؟



    لا - وربي – إنهم ينادون بشعائر الفجور ، ويترقبون متى تسقط نساءنا وبناتنا في الوحل الذي سبقونا إليه ، لأنهم يعلمون أن الأمة لا تسقط إلا بسقوط نسائها.



    إن بناتنا وأخواتنا ، وأخواتك بحاجة إلى من يسوقهن بعيدا عن المزالق والانحرافات..

    فلنبذل طاقاتنا وجهدنا وأموالنا وأنفسنا لتأهيلهن لمواجهة فتن هذا العصر ، ولنتحرك قبل أن تكون العاقبة الوخيمة؛ فإن الأمة تشتكي من قلة من يعيشون لها ، وكثرة من يعيشون لأنفسهم!

    إننا نعيش أزمات خانقة ، وليس لنا منفذ ومتنفس إلا من التمسك بهذا الدين، الذي ارتضاه لنا اللطيف الحكيم ... فلنكثف المجابهة ولنكن على حذر .


    AFOUCATO
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 2830
    نقاط : 8232
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010
    العمر : 49
    الموقع : afoucato-eg.yoo7.com

    رد: نداء الى كل مصممة عباءات نسائية

    مُساهمة من طرف AFOUCATO في الجمعة يونيو 18, 2010 3:54 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 5:16 pm