الأفوكاتو المصرى

اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك الينا ومشاركتنا
الأفوكاتو المصرى

اسلاميات ،، تعارف ،، افلام،، البومات ،، برامج ،، استشارات قانونيه ،، مجالات متعددة

مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية

It Is Time to know Muhammad The Prophet Muhammad

TvQuran

    أسرار الجمال عند المرأة الفرعونية

    شاطر

    AFOUCATO
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 2830
    نقاط : 8232
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010
    العمر : 49
    الموقع : afoucato-eg.yoo7.com

    أسرار الجمال عند المرأة الفرعونية

    مُساهمة من طرف AFOUCATO في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 6:34 am


    الجمال هبة من الله

    وكم منملك تنازل عن عرشه مختاراً لكي يحتفظ بمحبوبته الجميلة التى يؤثرها على كل نفيسوغالي

    وكم منامرأة جميلة استطاعت بسحرجمالها أن تملك القلوب والألباب

    وتنصبنفسها أميرة وتجلس على عرش السلطة.


    لعلالمرأة الفرعونية هى أول نساء العالم اللاتى استطعن أن يفعلن ذلك

    فهى أولملكة حكمت من فوق عرش جمالها

    وهىصاحبة الفضل الأول فى تعليم نساء الأرض كيفية اظهار جمالهن ليكون سلاحهن الأساسيفى مواجهة قسوة الحياة.


    ولقدفطنت المرأة الفرعونية منذ آلاف السنين لمواهبها الدفينة

    وتفوقتعلى نساء العالم في استخدام كل ما يبرز هذه المواهب ويظهرها فى أفضل صورة وأجملشكل

    وهي التىمنذ البداية أن لكل امرأة جمالها الخاص

    وأنهلاتوجد فى العالم امرأة قبيحة

    لكن هناكامرأة تجهل أصول التجمل

    ولا تعرفأسرار الجمال التى تتخلص عند المرأة الفرعونية في ثلاث جمل بسيطة

    وهي:

    البشرة النضرة الصافية.

    والعيون الجميلة الساحرة.

    والشعر النظيف المهذب.

    أمامفتاح هذا الكنز فيمكن تلخيصه في كلمة واحدة هى

    ((الطبيعة)).





    مفتاح الكنز:


    لقدأثبتت النقوش والرسوم التى زينت بها المعابد والمقابر أن قدماء المصريين فهمواالحياة بصورة افضل

    وكانتأدوات الزينة ومواد التجميل التى وجدت فى هذه المقابر شاهداً على ذلك

    كما تفننالفنان المصرى في نحت أدوات الزينة وقوارير العطور والكحل ومساحيق التجميل

    ليقدملنا دليلاً آخر على ماتمتعت به المرأة الفرعونية من مكانة واهتمام فى مجتمعها.


    ويبدو أنالمصري القديم كان حريصاً كل الحرص على تقديم أدوات الزينة ومساحيق التجميلوالعطور

    كهداياغالية لامرأته لتصبح فى أجمل صوره تسر قلبه وتسعده.

    ولعلالمرأة الفرعونية بدورها أدركت أهمية جمالها، فمن ثم حرصت على اظهاره.

    ويحكيلنا التاريخ عن أشهر الملكات الفرعونيات اللاتي أدركن سر جمالهن

    وبرعن فىابرازه واستغلال فى تحقيق النفوذ والسطوة لدى الرجال

    مثل ((كليوباترا )) و ((نفرتيتي)) و((حتشبسوت ))

    وأنجمالهن لايزال حتى الآن منبعاً لإلهام الفنانين والمبدعين وخبراء التجميل

    فالتراثالفرعوني في الجمال، تراث غني وحافل

    ليزالالعالم كله يدرسه ويقتبس منه الى يومنا هذا رغم التقديم الهائل الذي تحقق في هذاالمجال .


    أقنعة للبشرة


    المراة الفرعونية تفننت فى اظار جمالها والحفاظ عليه فينفس الوقت

    فلقد اهتمت ببشرتها بصورة فائقة

    وابتدعت لها أقنعة العناية بالبشرة بهدف تقويتها وتجديدشبابها

    وامدادها بالعناصر اللازمة لها


    فنجدها استخدمت لذلك ((الغرين)) الذى تحمله مياه النيل في فترةالفيضان وتجلب معه الخصوبة والخير والنماء للأرض.

    وقد اتجهت البيوت العالمية للتجميل في هذا العصرلاستخدام نوع من الطين

    الذى تتوافر فيه العناصر الطبيعية والمعدنية سهلةالامتصاص لعمل أقنعة للبشرة

    لتقويتها والمحافظة على نضارتها وليونتها وصفائها.



    كما كانت المرأة الفرعونية تستخدم قناع عسل النحل ومطحونالحلبة

    عندما أدركت أن بشرتها تحتاج لرعاية واهتمام أكبراستخدمت الكثير من الزيوت النباتية لترطيبها وتغذيتها

    كزيت ((البابونج))، الذي بدأت بيوت التجميل فى استخدامهالآن كعنصر أساسي للعديد من أقنعة البشرة المغذية والتي ليس لها آثار جانبية.

    كما استخدمت المرأة الفرعونية زيت الخروع وزيت زهرةاللوتس

    وهما يستخدمان حالياً على نطاق واسع للعناية بالبشرةالدهنية.


    أما زيت الحلبة الذي اثبتت التجارب فاعليته في مقاومةالتجاعيد والقضاء على النمش

    فقد استخدمته الملكة ((كليوباترا)) للعناية ببشرتها والحفاظ على شبابها.


    من الواضح أن المرأة الفرعونية لم تكن تهتم بجمال وجهها فقط

    بل كان لنعومة جسدها أيضاً اهتمام خاص، فلقد حرصت علىالتخلص من الشعر الزائد به من خلال شفرات حادة

    صنعت من معادن مختلفة أو أحجارشديدة الصلابة

    وقد عثر بمقبرة أم الملك (خوفو) على شفرات صنعت من الحجرمحفوظة فى أكياس من الجلد.


    كما عثر على بعض الأدوات الدقيقة والأحجار الاسفنجيةالتى كانت تستخدم لتنعيم الكعبين وتنظيف وتهذيب الأظافر



    ويؤكد خبراء التجميل والآثار الفرعونية ان المرآة الفرعونيةتعاملت مع مستحضرات التجميل بوعى وادراك

    وبلا مبالغة ودون ان تخفى ملامح وجهها او لون بشرتهاالطبيعى بل وتضفى عليها مزيداً من الجمال

    وكانت تستخدم لذلك الحجر الثلجى او السيلكا، بعد طحنهاووضعها فى أوعية خاصة للاستخدام.


    ولإضفاء المزيد من الحيوية على وجهها كانت تلون وجنتيها بلونوردى تحصل عليه من الأكاسيد الطبيعية

    كأكسيد الحديد الأحمر أوثمار الرمان الجافة.


    كما كانت تلون شفتيها بلون أحمر داكن وذلك باستخدام مزيجمن الأكاسيد الطبيعية والدهون

    للمحافظة على ليونة الطلاء والشفاه وإكسابها بريقاًمميزاً

    كما أنها استخدمت فرشاة خاصة لتحديد الشفاه قبل طلائهاوهو ما نعتبره حالياً أحدث صيحات الموضة

    وتوجد فى متحف تورينو بايطاليا بردية عليها رسم لسيدةمصرية تمسك بيديها فرشاة لتحديد الشفاه قبل طلائها.





    وعرفت مصر القديمة مهنة تصفيف الشعر

    وكانت ((الكوافير)) تسمى
    ((نشت))

    التي تتلخص مهمتها في إعداد التسريحات وتهذيب االشعرونظافتة.


    والآثار المصرية حافلة بالعديد من التماثيل والرسومللمرأة الفرعونية بتسريحات مختلفة

    نعرفها اليوم كالكاريه والبانك والشعر المسدل والشعر المجعد،والمتدرج، والقصير ، والجدائل.


    وكانت المرأة الفرعونية تغير تسريحة شعرها من وقت لآخر

    حيث شاع في ذلك الوقت استخدام الشعر المستعار

    الذي عرفتة المرأة الفرعونية بجميع أشكاله كالخصلاتوالحشو والباروكات


    كما عرفت مثبتات متنوعة للشعر من المواد
    ((الراتنجية)) والدهون الحيونية

    بالإضافة الى المثبتات المعدنية الجميلة.


    ولقد تغلبت المرأة الفرعونية على مشاكل شعرها بأسلوبعلمي

    فتخلصت من مشاكل الشعر المجعد باستخدام مجموعة من الزيوتالطبيعية

    منها زيت الخروع وزيت الزيتون المضاف إلية خام الحديد

    وذلك لاكساب الشعر النعومة والبريق

    ويعرف هذا المركب حالياً باسم
    ((البرماننت))

    ولترطيب شعرها وتغذيتة استخدمت الأعشاب والموادالحيوانية

    مثل الحنة وخشب الصندل والمسك والعنبر

    وعملت بها عجائن تبسط فوق شعرها فتزيد من حيويته ونعومته

    كما عرفت تلوين الشعر وصباغته بألوان جميلة زاهيةباستخدام الأعشاب الطبيعية.


    ويبدو أن المرأة الفرعونية لم تكتف بجمال وجهها




    بل ادركت بذكائها وفطنتها ان هذا الجمال لن يكتمل الابجسد جميل التكوين والقوام

    و من ثم حرصت على ممارسة الرياضة وشاركت فى حفلات الرقصلتكتسب الرشاقة والتوافق العضلي




    كما انها لم تنس عطورها لتصبح كالزهرة الجميلة اليانعة

    وكان العطر
    ((المنديسي)) من أشهر العطور لدى المرأة الفرعونية و أغلاها ثمناً لما يحتويه من موادعطرية وزيوت خاصة

    فالعطر هو خير زاد لجسدها وجمالها وروحها.


    هكذا كانت اسرار المراة الفرعونية فى الجمال

    فاستحقت لقب ست الحسن والجمال



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 9:15 pm