الأفوكاتو المصرى

اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك الينا ومشاركتنا
الأفوكاتو المصرى

اسلاميات ،، تعارف ،، افلام،، البومات ،، برامج ،، استشارات قانونيه ،، مجالات متعددة

مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية

It Is Time to know Muhammad The Prophet Muhammad

TvQuran

    الجهاز العصبى يؤكد الفرق بين الايمان والنفاق ( وفى انفسكم افلا تبصرون )

    شاطر

    خلود
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 74
    نقاط : 140
    تاريخ التسجيل : 08/05/2010
    العمر : 42

    الجهاز العصبى يؤكد الفرق بين الايمان والنفاق ( وفى انفسكم افلا تبصرون )

    مُساهمة من طرف خلود في الأحد يوليو 25, 2010 1:13 pm

    دراسة بحثية في الإعجاز الطبي في القرآن والسنة النبوية
    توظيف الجهاز العصبي يؤكد الفرق بين الإيمان والنفاق


    إن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي كرمه الله وفضله على جميع مخلوقاته قال تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الإسراء:70) وكذلك فقد خلق له جهازا عصبيا متميزا من أهم أجزائه الدماغ البشري الذي يكون 2 بالمائة من وزن جسمه والذي يمثل أعلى نسبة وزن مقارنة بأدمغة الحيوانات فضلا عن تكريمه بوجود منطقة مقدمة الدماغ (الناصية) المسؤولة عن المراكز العقلية العليا كالمنطق والفهم والإدراك والذكاء العميق وكذلك اتخاذ القرارات حسب اختياره وهداه للطريق المستقيم عن طريق الرسل والأنبياء والكتب السماوية ويسر له ذلك وهذه المنطقة الهامة موجودة في الدماغ البشري فقط ولا توجد حتى في أرقى أنواع الحيوانات. إن مواقف الناس باستعمال الوسائل المعرفية والمراكز العقلية العليا وخاصة مقدمة الدماغ (الفص الأمامي) تجاه حقائق الإيمان وآيات الله القرآنية والكونية تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
    المؤمنون:
    فإنهم يوظفون هذا الجهاز بالطريقة الصحيحة ويستفيدون من مراكزهم الذهنية والعقلية العليا في فهم الحقائق والآيات ويفتحون لها هذا الجهاز ويحللون المعطيات الواردة ويتوصلون بعد فهمها إلى الانقياد لأوامر الله تعالى والإذعان لها واتباعها فإن الله عز وجل في حالتهم هذه سيزيدهم فهما وعلما وإيمانا قال تعالى: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) (محمد:17) وقال تعالى : (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) (قّ:37) . يقول صاحب (صفوة التفاسير) في تفسير هذه الآية (تذكرة وموعظة لمن كان له عقل يتدبر به أو أصغى إلى الموعظة وهو حاضر القلب ليتذكر ويعتبر. وقال الضحاك: العرب تقول: (ألقى فلان سمعه إذا استمع بأذنيه وهو شاهد بقلب غير غائب) الصابوني ـ صفوة التفاسير _6/247.
    الكافرون:
    فإنهم يغلقون على هذا الجهاز ولا يستفيدون من معطياته ونعمه بإرادتهم ويبتعدون عن كل ما يهديهم إلى الحق وفهم الآيات القرآنية والكونية ويكابرون ويمنعون بإرادتهم واختيارهم من دخول هذه المعلومات لإدراكها وهم على مقدرة من ذلك بدليل أنهم يفهمون الأمور الدنيوية الأخرى على أحسن وجه كذلك يسمحون بإدخال الأمور التي تهواها أنفسهم كالأمور الشركية الخالية من التوحيد الخالص حيث يسمحون بإدخالها وفهمها واتباعها خلافا للحقائق الإيمانية ويغالطون بأنهم يتبعون ما وجدوا عليه آباءهم وأهواءهم فإنهم وبذلك يصبحون كالحيوانات التي لا تفهم ولا تعقل صما وعميا وبالتدريج سيخسرون تنشيط هذه المراكز الذهنية العليا من سمع وبصر فيصابون بالأمراض النفسية والعضوية لعدم الاستفادة منها وعدم توظيفها على الوجه الصحيح فضلا عن الخسران الكبير في الحياة الآخرة قال تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) المائدة ـ 33.
    فالكافرون يعرضون عن الإيمان بإرادتهم ونتيجة لذلك فلهم الخزي في الدنيا والآخرة.
    المنافقون:
    وهم الأخطر لأنهم كاذبون ويظهرون الإيمان ويبطنون الكفر حيث إنهم يوظفون هذه المراكز وهذا الجهاز ويسمحون للمعلومات بالدخول ويفهمونها ولكن لمرض في قلوبهم ولاتباعهم فإنهم بدلا من الإيمان والانقياد لها كما في حالة المؤمنين فإنهم يتخذون القرار المعاكس داخليا وهو الكفر بها ويظهرون للمجتمع الإيمان و يبطنون العكس. قال تعالى في وصف حالهم هذا: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ، يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ،فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) (البقرة:8-10) انظر إلى دقة التعبير القرآني في قوله تعالى في حق المنافقين (ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون) حيث إن نفاقهم أي كذبهم بإظهار الإيمان استحقوا بذلك العذاب الأليم. بينما بالنسبة للكافرين قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ، خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:6-7)
    والسؤال الذي يطرح نفسه: ما الفرق بين الكافرين والمنافقين في هذه الحالة؟ والجواب أن الكافرين حالتهم كما ذكرناها سابقا. أما المنافقون فإن الأمور الإيمانية يفهمونها ويدخلونها إلى مراكز السمع والبصر الدماغي ويعقلونها ولكن لمرض في قلوبهم ولاتباع أهوائهم وشهواتهم فإنهم ينكرون ويكفرون بها داخليا (باطنيا) ويظهرون الإيمان والتصديق بها ظاهرا. قال تعالى: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ) (البقرة:14)
    حالة خاصة!
    وهي حالة المؤمنين الذين يُكرهون على الكفر. كما قال تعالى: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (النحل:106).
    فالمؤمنون الذين يكرَهون على الكفر والتصريح به وقلوبهم مطمئنة بالإيمان ولا يشرحون صدروهم للكفر ينطبق عليهم ما ينطبق على المؤمنين لأن مراكزهم الذهنية العليا مفعمة بالإيمان وتعرف الحقائق وتؤمن بها ولكن لا تستطيع التصريح بها للضغوط الخارجية التي قد تجبرهم على قول عكسها (ظاهريا) ولكن قلوبهم (مطمئنة بالإيمان) ولكون الأصل هو القلب وما بداخله وسلامته العقائدية قال تعالى: (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الشعراء:89) فالأصل هو القلب ولا يمكن أن يكون اعتماده إلا واحدا. قال تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) (الأحزاب:4) فإما الإيمان أو الكفر أو النفاق وهو الأصل في الحساب وما ينبني عليه, لذلك يجب على المؤمن أن يزكي قلبه ويخلص لله في عمله ويقوي إيمانه دائما بالتدبر والفهم والعمل بالآيات القرآنية والتوجيهات النبوية قال تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ) (الأنبياء:94) وقال تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً) (طـه:112) .
    الانتقائية في التوظيف
    إن الكافرين والمنافقين لديهم المراكز الدماغية العليا للسمع والبصر الداخليين فضلا عن السمع والبصر الخارجيين ولكنهم لا يوظفونهما كما يجب خاصة إذا كان الأمر متعلقا بالإيمان بالله سبحانه وتعالى وحده وباليوم الآخر والبعث والنشور وبقية أركان الإيمان والإسلام, ويعرضون عنها ولا يدخلونها في هذه المراكز العليا المسؤولة عن الفهم والإدراك والاتباع والانقياد كما هو الحال عند المؤمنين بل يقومون بتعطيل هذه المراكز ويضعون الحواجز أمام دخول هذه الآيات القرآنية والكونية بإرادتهم (التي تؤدي إلى الإيمان في حالة إدخالها وفهمها والانقياد لها). وفي الوقت نفسه فإنهم في الأمور الدنيوية أو التي ترضى بها أهواؤهم ويوحي بها شياطينهم من الجن والإنس فإنهم يسمعونها ويدركونها ويفهمونها جيدا ويرضون عنها ويعملون بمقتضاها ويطبقون ما جاء فيها.. قال تعالى: (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) (الزمر:45) (وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً) (الإسراء:46) فالمراكز الدماغية المركزية (العقلية) فعّالة عند الكافرين – حالهم حال المؤمنين ولكنهم يمارسون الانتقائية باختيارهم وبإرادتهم فيفهمون ويدخلون المعلومات التي يرغبون ويعملون بها وبما تهوى أنفسهم ويتغاضون وينكرون ما يصلح شؤونهم في دنياهم وآخرتهم فأصبحوا من الإيمان والإسلام بذلك كالأنعام بل هم أضل حيث إن الله خلق هذه الحيوانات بدون مراكز ذهنية دماغية (بدون عقلنة) تميز وتدرك الأشياء فبتعطيلهم لتلك المراكز الذهنية (المراكز العقلية السمعية والبصرية) أصبحوا كالبهائم.
    قال تعالى: (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً) (الفرقان:44).
    النتيجة لذلك أن الله سبحانه وتعالى يطبع عليهم ويختم على أفئدتهم وقلوبهم ومراكزهم الذهنية العليا (مناطق العقلنة) فتصاب بالضمور التدريجي لسبب عدم التوظيف لها مما يؤدي إلى حدوث الخرف المبكر لديهم وهذه الأمراض وغيرها من الأمراض النفسية والعقلية هي من سمات المجتمعات المادية والإلحادية، قال تعالى : (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:7) قال الطاهر ابن عاشور في تفسيره لهذه الآية: (وليس الختم على القلوب والأسماع ولا الغشاوة على الأبصار كما توهمه بعض المفسرين فيما نقله ابن عطية، بل ذلك جار على طريقة المجاز بأن جعل قلوبهم أي عقولهم في عدم نفوذ الإيمان والحق والإرشاد إليها وجعل أسماعهم في استكاكها عن سماع الآيات والنذر وجعل أعينهم في عدم الانتفاع بما ترى من المعجزات والدلائل الكونية كأنها مختوم عليها ومغشي دونها. أما على طريقة الاستعارة فتشبيه عدم حصول النفع المقصود منها بالختم والغشاوة ثم إطلاق لفظ الختم على وجه التبعية ولفظ الغشاوة على وجه الأصلية وكلتاهما استعارة حقيقية لأن الشبه محقق عقلا لا حسا. والمراد بالقلوب هنا الألباب والعقول والعرب تطلق القلب على اللحمة الصنوبرية وتطلقه على الإدراك والعقل ولا يكادون يطلقونه على غير ذلك.. وهو المراد هنا ومقره الدماغ لا محالة ولكن القلب هو الذي يمده بالقوة التي بها عامل الإدراك). تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور (ص149 ـ150).
    أما المؤمنون فنظرا لأنهم يوظفون هذه المراكز وينعشونها بتلاوة القرآن الكريم وحفظه والذكر وغيرها من العبادات والتفكير في آلاء الله. فإنها تنتعش وخلاياها تنشط ويحتفظون بملكاتهم الذهنية طيلة حياتهم المباركة وتقل عندهم نسبة الإصابات بالأمراض النفسية والعقلية ومن أهمها الخرف المبكر.
    قال عكرمة في تفسير قوله تعالى: (.. وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مَنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً...) (الحج: 5) من قرأ القرآن لم يصر بهذه الحالة!) (تفسير الجلالين ص339، دار الكتاب العربي بيروت 2001 ط1).

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 3:24 am